مراجعة رواية تراب الماس




  • من اليسير أن توصف تلك الرواية أنها شقيقة رواية فيرتيجو , لأن التشابهات بينهما كثيرة , و لكن يمكن اعتبار تراب الماس أنها هى الشقيقة الكبرى لأنها أنضج بكثير على مستوى القصة و اللغة.


  • الروايتان تدوران حول نفس الحبكة : الشخص العادى معدوم الحيلة الذى يواجه جريمة قتل يبدأ فى البحث وراءها بدافع الانتقام بمساعدة صديق صدوق , و وقوعه فى الحب فى أكثر أوقات حياته خطرا و ارتباكا, و الانتصار فى النهاية.


  • فى الرواية ينصب حسين الزهار - والد طه - نفسه يدا للعدالة بمساعدة تراب الماس - سره الخاص - و لا يتوقف حتى بعد أن أقعده الشلل و اعتزل الحياة ليراقبها من خلف عدسات نظارته المعظمة من النافذة. يقدم حسين الزهار للشخص المرصود نفحة من تراب الماس و فرصة أخيرة للتوبة و كلمات ذات مغزى : حلمت بيك فى المنام.


  • يجد طه نفسه بعد مقتل والده مدفوعا لاتخاذ أكثر قرارات حياته أهمية : هل يسير فى طريق مفروش بتراب الماس أم يستسلم و يصمت؟
    الحقيقة لا أود إفساد متعة الرواية و الكشف عن تفاصيلها , لكننى أترك ذلك لمن يحب قراءتها.

    حين يصبح القتل أثرا جانبيا لدواء يشفى بلدا يحتضر
    - حسين الزهار -

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جديد الجوكر .. و الأغنية دي حرام (Remix)

درنة مدينة الصحابة "القصة الحقيقية"