المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2016

كونتي يحمل إيطاليا لربع النهائي

صورة
يوماً بعد يوم يثبت كونتي إنه الرجل المناسب في الوقت المناسب .. فبعد أن شنت عليه الصحافة الإيطالية هجوماً قوياً بسبب إختياراته للاعيبين الذين تم استدعاءهم للمنتخب الايطالي هم نفسهم الليلة من يتكلمو عنه ولكن هذه المرة بنبرة المديح وبالعبارات الشاكرة.
كيف لا وهو من أستطاع بفريق ليس به نجم أول في الهجوم أن يفك عقدة اسبانيا والتي دامت لاكثر من 22 عام.
بتشكيلة ضمت كلا من: بوفون ، بونوتشي ، كيليني ، بارزالي ، دي روسي ، بارولو ، جاكيريني ، فلورينزي ، دي تشيلو ، بيلي ، ايدير .. دخل كونتي اللقاء بهدف واحد ألا وهو الفوز ولا غيره لفك عقدة المواجهات مع اسبانيا ولرد ثأر الهزيمة القاسية في نهائي يورو 2012 عندما خسر المنتخب الايطالي 4-0 والأهم من ذلك كله التأهل لدوري الـ8.

في الجهة المقابلة دخل ديل بوسكي بالتشكيلة الاعتيادية التي ضمت : دي خيا ، راموس ، بيكي ، خوان فران ، خوردي ألبا ، انيستا ، ديفيد سيلفا ، بوسكيتس ، فابريغاس ، نوليتو ، مورتا.
تشكيلة لعب بها اغلب لقاءات البطولة ولم يجازف ولو مرة في تغييرها .

بدء اللقاء بضغط رهيب من المنتخب الايطالي قابله عدم تركيز من الدفاع الاسباني ، ولأول مرة منذ فترة كب…

مالديني مسيرة إسطورة

صورة
مثله مثل باقي الأطفال في سنه تعلق قلبه بحب المستديرة، ربما كان يحلم أن يلعب في أحد الأندية لكن كل ما يتقدم خطوة يتذكر كلام والده له بعدم اللعب .. وكيف لا وهو إن الإسطورة شيزاري.
لعل باولو لم يفهم وقتها لما منعه والده من اللعب .
خاف على ولده أن يحمل فوق طاقته لأنه إبن الإسطورة وسيكون الجميع يتوقع منه مستوى أفضل مما يقدمه أبيه ؟!!
أو لعله خاف على نفسه أن يكون لا يجيد اللعب فيتم تداول إسمه في كل حديث .

لم ينتظر باولو كثيراً سنة منذ إن أخبر والده بأنه يريد اللعب .. سنة منذ أن رفض والده .. سنة لكن لم تغير شيئاً فيه بل بالعكس تماماً زادته إصراراً .
تقدم لنادي ميلان وبرز إسمه شيئاَ فشيئاً .. تفادى أن يعرف أي شخص إن شيزاري والده فلم يخبر أحداً سوى بعض الاداريين الذين أصروا أن يعرفوا والده ومدربيه طوال الـ9 أشهر.
في أحد الأيام أرسل النادي دعوة لشيزاري لحضور مباراة ولده .. تفاجأ ؟ قد يكون تفاجأ قليلاً لكنه أكثر من يعرف ولده ويعرف إنه إذ أصر على شئ فسيقوم به.
ذهب وجلس في المقصورة مع كبار الشخصيات الذين سارعوا بالحضور فور معرفتهم بالأمر.
تألق باولو كالعادة في تلك المباراة وكان شيزاري فخور به وقال كلمته ا…

إيدير ينقذ رقبة كونتي !!

صورة
لعل أحداً لم يتوقع أن تكون إيطاليا بهذا السوء، ولكن ماهو المهم قد حدث !فبعد فورهم الكبير على المنتخب البلجيكي 2-0 في أول مباراة لهم في اليورو الكل توقع أن تكون إيطاليا أحد المرشحين للفوز بالبطولة، ولكن ماحدث عكس ذلك بالضبط.دخلت إيطاليا للمباراة بتشكيلة تضم كلاً من:بوفون ، بارزالي ، بونوتشي ، كيليني ، كاندريفا ، باريلو ، دي روسي ، جياكاريني ، فلورينزي ، بيلي ، ايدير‏اما المنتخب السويدي فبدأ اللقاء بـ:اسكيسون ، جوهانسون ، ليندلوف ، غرانغيفست ، اولسون ، لارسون ، أكدال ، كلاستروم ، فورسبريغ ، غوديتي ، ابراهيموفيتشبداية اللقاء كانت كالعادة دفاع ثم دفاع ثم دفاع من قبل الإيطاليين، واللعب من علي الأطراف من جانب السويد.لاشئ يذكر طوال 80 دقيقة سوى أن أولسون وكاندريفا كانو الافضل فالمباراة بجانب فلورينزي.المباراة بدايتها الفعلية كانت في الدقيقة 82 عندما جاءت أول فرصة حقيقة للإطاليين بالرأس وإصطدمت بالعارضة، وبعض المحاولات اليائسة لإبرا ورفاقه أمام دفاع لا يكل ولا يمل من التصدي لجميع المحاولات.هدف ايدير كان قاتلاً بالفعل لم يعطي اي مجال للسويديين بعمل ردة فعل.
مباراة كانت من أسوء مباريات البطولة ح…

مراجعة رواية الياوران

صورة
هي رواية متوسطة تتحدث الرواية عن مصر وقت فترة حكم الخيديوي اسماعيل ويستعرض الكاتب هذه الفترة من الحكم بما بها من مميزات مثل الكثير من الفتوحات الافريقية التي شارفت على حدود خط الاستواء في اوغندا و بناء قناة السويس والعديد من الازدهارات حتى الوصول الى منطقة الاستدانة من الغريم الاجنبي القروض بفائدة عالية فلا تستطيع الوفاء بالدين حتى تتدخل انجلترا في شئون الدولة الخاصة وتقوم الحرب بين انجلترا وجنود الجيش الثائرون بواسطة احمد عرابي وتنتهي بأنتصار الانجليز وخلغ الخديوي اسماعيل وتعين الخديوي توفيق حاكم على مصر ما اعجبني في العمل عدة اشياء
اولا الكاتب يمتاز بلغة رائعة للغاية ومميزة وكانت جيدة في الحكي والسرد والوصف الى اقصى درجة
ثانيا الربط بين ما يحدث في مصر بما يحدث خارجيا كان جيدا للغاية
ثالثا كشف الكاتب عن الجزء الاخير الجيد من شخصية الخديوي اسماعيل الغير معروف للكثيرين رابعا وصف الكاتب للقصور والمباني في الدولة كان جيدا
خامسا ذكر بعض الشخصيات المهمة في هذا الوقت امثال جمال الدين الافغاني ومحمد عبده ومحمود سامي الباردوي كان جيدا اما ما لم يعجبني في العمل عدة اشياء اولا تعدد استخدام الاساليب…

مراجعة رواية العطر: قصة قاتل

صورة
أي رأس يحمل ذلك الباتريك على كتفيه
أعني ..‏
حقا كيف استطاع انتاج أعجب كائن في تاريخ الأدب الإنساني؟
كيف رأه في عقله قبل ان يخطه على الورق..؟
كيف نشأ هذا الغرينوي في تلابيب أفكاره...؟
هل اشتمه ذات ليلة يا ترى
فقرر تحويل عطره الفريد إلى سطور ادبية..؟؟
لا يمكن!!
فغرينوي لا رائحة له

وهذه هي الطامة الكبرى...‏ غرينوي ولد بصفات غير بشرية
يحمل في داخله الأسطورة القديمة ليتيم فقير دميم
كرهه الجميع ونفروا منه من اللحظة الأولى
حتى أمه-في مشهد من أشنع ما يكون
تتخلص منه فور ولادته وهي جالسة على مشنتها العطنة في سوق ‏السمك

غرينوي مكروه
غرينوي مسكين
غرينوي بلا أهل
‏..‏
مهلا..‏
هل تظن القصة مكتوبة في القرن الثامن أو التاسع عشر
عن فتى مسكين يتعرض لقسوة الحياة والظروف
هل تظنه أوليفر تويست؟؟ لا تدع كلماتي تخدعك‏

غرينوي شرير
غرينوي غير طبيعي
غرينوي مخيف

تخيل كائن ما ينبض أمامك ويتنفس دون أي رائحة تصعد منه
عندما تقترب من كائن كهذا وتتأكد من خلوه من اية رائحة كانت
يقشعر بدنك
تخاف الاقتراب منه
فإن عرفت أننا في زمن بعيد بعيد
حيث تسيطر أفكار اللعنات والشياطين على عقول مغرقة في الجهل والفقر
تعرف لما كان غرينوي يبعث النفور في الآخرين جميعا‏
ك…

مراجعة كتاب هكذا تكلم زرادشت

صورة
شكسبير كان يقول : (الدنيا مسرح كبير، وأن كل الرجال والنساء ما هم
إلا لاعبون على هذا المسرح.) وغالبًا يكون معظم البشر يندرجون تحت هذه الفئة , فئة الممثلين مهما كانت أدوارهم ومهما اختلفت فيما بينهم .

ولكن هناك الفئات شديدة الخصوصية عميقة الفكر , هي تلك الفئات التى أبت إلا أن تفتح الستار وتتحرر من أي قيد زائف , أشخاص أبت إلا أن تواجه نفسها وحقيقتها , تواجه الإنسان بكل ما له وما عليه , تواجه ضعفه وقوته , تواجه طبيعته وشذوذه ,

ولا تكتفي فقط بمجرد المواجهة بل تحارب وتتعارك وتقدم في النهاية خلاصة تلك التجربة في محاولة منها لنفع البشرية .

نيتشه نيتشه نيتشه : لطالما قيل أن خيط رفيع جدًا يفصل بين الجنون وبين العبقرية , ونيتشه هو أبلغ مثال يعبر على هذا المثل , هل هو مجنون , عانى في حياته كثير من الآلام النفسية والجسدية , أم هو من هؤلاء العباقرة الذين يتحملوا الأعباء ويقاسون وتجبرهم عقولهم على أن يكونوا دائمي التفكير لدرجة إرهاق هذا الجهاز الجبار (العقل) , لا تدري أي إنسان كان نيتشه , ولكني أستريح إلى القول بأنه كائن بشري نادر الوجود وقلما يتكرر على مر العصور , إنسان كانت حياته عذابًا له وحاول هو أن …

مراجعة رواية تراب الماس

صورة
من اليسير أن توصف تلك الرواية أنها شقيقة رواية فيرتيجو , لأن التشابهات بينهما كثيرة , و لكن يمكن اعتبار تراب الماس أنها هى الشقيقة الكبرى لأنها أنضج بكثير على مستوى القصة و اللغة.
الروايتان تدوران حول نفس الحبكة : الشخص العادى معدوم الحيلة الذى يواجه جريمة قتل يبدأ فى البحث وراءها بدافع الانتقام بمساعدة صديق صدوق , و وقوعه فى الحب فى أكثر أوقات حياته خطرا و ارتباكا, و الانتصار فى النهاية.
فى الرواية ينصب حسين الزهار - والد طه - نفسه يدا للعدالة بمساعدة تراب الماس - سره الخاص - و لا يتوقف حتى بعد أن أقعده الشلل و اعتزل الحياة ليراقبها من خلف عدسات نظارته المعظمة من النافذة. يقدم حسين الزهار للشخص المرصود نفحة من تراب الماس و فرصة أخيرة للتوبة و كلمات ذات مغزى : حلمت بيك فى المنام.
يجد طه نفسه بعد مقتل والده مدفوعا لاتخاذ أكثر قرارات حياته أهمية : هل يسير فى طريق مفروش بتراب الماس أم يستسلم و يصمت؟
الحقيقة لا أود إفساد متعة الرواية و الكشف عن تفاصيلها , لكننى أترك ذلك لمن يحب قراءتها.

حين يصبح القتل أثرا جانبيا لدواء يشفى بلدا يحتضر
- حسين الزهار -

مراجعة رواية إمضاء ميت

صورة
اولا اللغة : لغة فُصحي بسيطة سهلة المعني .

ثانيا اسلوب السرد : كان الاسلوب رائع لا يشوبه اي ملل فهو مختلف المشاهد والرؤي ولتتابع الاحداث وكثرة الالغاز المتلاحقة بلا انقطاع , وبرغم قلة الاسلوب السردي وكثرة الحديث والسيناريو الا انه لم ينقص من تخيل الصورة لدي القارئ .

ثالثا الافكار : الفكرة الاساسية جديدة وتحمل قدر جم من المعلومات عن العقل واشاراته وتحكمه بالجسم , وحتي افكار الالغاز بها الكثير من المعلومات عن لغات وشفرات لم نكن نعرفها جيدا , فالاستفاد والمتعة ستلاحقك في القرأة لا بد.

رابعا ترابط الاحداث : لاول مرة اقرأ رواية اشعر ان كاتبها لا يكتب شئ بلا فائدة منه , فكل كلمة تقال لها مدلول في الاحداث والالغاز , وظهر ذلك جليا حتي في مقاطعة النادل لحديث علياء وعبدالرحمن في المقهي.

النهاية : علي الرغم انني توقعت الخدعة تلك ولكن سبب الخدعة كان هي الصدمة الحقيقة في حبكة النهاية
في النهاية هو عمل ادبي رائع متميز في مجال البوليسي من حيث الغموض والتشويق وبداية رائعة تدل عن ابداع في اعماله القادمة لا محال له