جيمي .. حلم الام !!


في احدى ليالي يناير الباردة، وفي احدى غرف عمليات مستشفى شيفيلد المركزي كان الطبيب "توماس" في احدى غرف عمليات الولادة يطلب من إمرأة في منتصف العشرينات ان تنام على السرير للبدء في تخديرها .. لم يكن الامر بالصعب فهو لطالما تعود على مثل هذه العمليات.

لم تفعل شيئا سوى ان تنام وتقول للطبيب في اخر كلماتها قبل التخدير "لا تكن قاسي عليه ، يكفي ماعاشه من ضيق في تسعه اشهر " ، لم يفهم توماس وقتها كلامها وماهى الا ثواني قليلة وغرقت الام في النوم بعد تخديرها.
لم تمضى سوى 12 دقيقة وابتسامة على وجه الام لاحظها توماس ومن معه في غرفة العمليات .. لم يتفاجأ توماس كثيراً لانه رأي مثل هذه الابتسامات كثيراً.

انتهت العملية ونُقلتْ الام في احدى الغرف وكالعادة كان الوالد قد تأخر بسبب العمل كما تأخر في الكثير من المناسبات من قبل، العادة التي لطالما كانت مكروهة من قبل زوجته لكنها كانت تعلم انه يغيب لتوفير المال لها ولابنها ، لكنها في هذا اليوم بالذات لم تكن في وعيها فقد كانت في حاله شبه مخدرة .. مفتوحة العينين لكنها لا ترى الا قليل .. الكل يناديها ويبارك لها لكنها لم تكن تسمع الا اصوات أناس أخرين .. لم تميز هذه الاصوات ، فلم تعرف ماكانت تسمعه هل هو اصوات اناس بجانبها ام مجرد تهيؤات بعد عملية استغرقت 53 دقيقة .

استعادت وعيها بالكامل فوجدت زوجها وبعض الاقارب بجانبها ينظرون لصبي ابيض البشرة لم يفتح عينيه بعد فارتسمت على وجهها ابتسامة بلهاء وهى تسأل "من هذا الصبي؟؟"
انفجر الجميع من الضحك وهم يقولون انه ابنك !!
لم تحتاج الا ثانيتين لتطلب من زوجها ان يعطيها ابنهما لتراه لاول مرة .. بعد ان امسكته ونظرت له نظره تملؤها الحب والخوف لم تسمع سوى صوت الممرضة التي دخلت للغرفة وهى تسأل "ماذا أسميتم الصبي؟"

نظر الزوجان الى بعضهما وقال لها " ماذا تريدي ان تسميه؟"
استمرت في النظر لعيني زوجها وتذكرت ذلك الحلم الجميل الذي واردها وهى في عملية الولادة.
تذكرت ذلك الشاب ذو الشعر الاصفر يرتدي قميص ازرقاً يصرخ بكمل قوته في حالة عدم تصديق،تذكر ذلك الشاب وصوت يصرخ "لقد حطم الرقم .. انه الافضل الان .. صاحب الرقم القياسي"
تذكرت ذلك الشاب الذي جميع من في المكان يصرخ بإسمه Jamie .. Jamie .. Jamie .. Jamie

رجعت الى وعيها وقالت لزوجها
"جيمي ، أريد ان اسميه جيمي .. جيمي فاردي"

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جديد الجوكر .. و الأغنية دي حرام (Remix)

درنة مدينة الصحابة "القصة الحقيقية"